النبي صلّى اللَّه عليه وآله يقول لم أر ربّي وإنما ذكرت ما ذكرت متأوّلة . . . بقوله تعالى « لاتُدْرِكُهُ اْلأَبْصارُ » . والصحابي إذا قال قولًا وخالفه غيره منهم لم يكن قوله حجّة ، وإذا صحّت الروايات عن ابن عباس في إثبات الرؤية وجب المصير إلى إثباتها ؛ « 1 »
حديث عايشه در اين باره خللى وارد نمىكند زيرا عايشه از پيامبر صلى اللَّه عليه وآله روايت نمىكند كه ايشان فرموده من پروردگارم را نديدهام و آن چه وى ابراز داشته بر اساس تأويلش از آيه « لاتُدْرِكُهُ اْلأَبْصارُ » است و اگر يك صحابى سخنى بگويد و ديگرى با او مخالفت كند قول [ مخالف ] حجت نخواهد بود و چنان چه روايات ابن عباس در اثبات رؤيت صحيح بدانيم لازم است كه در جهت اثبات آن گام برداشته شود .
ابن حجر عسقلانى ضمن ابراز تعجب از گفتار نووى مىنويسد :
وهو عجيب ، فقد ثبت ذلك عنها في صحيح مسلم الّذي شرحه الشيخ ، فعنده من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق في الطريق المذكورة قال مسروق : وكنت متكئاً فجلست فقلت : ألم يقل اللَّه « وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى » « 2 » فقالت : أنا أوّل هذه الامّة سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عن ذلك ، فقال : إنما هو جبريل .
وأخرجه ابن مردويه من طريق اخرى عن داود بهذا الاسناد فقالت : أنا أوّل من سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عن هذا ، فقلت : يا رسول اللَّه هل رأيت ربّك ؟ فقال : لا إنما رأيت جبريل منهبطاً .
هامش
( 1 ) . المنهاج شرح صحيح مسلم : 3 / 5 .
( 2 ) . سوره نجم : آيه 13 .