تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وكتب يزيد إلى الوليد بن عتبة يأمره بأخذ البيعة من أهل المدينة وخاصّةً من الإمام عليه السلام ، وجماعة ، كعبد اللَّه بن الزبير ، وسيأتي الكلام على نصّ كتاب يزيد .

بين الوليد والإمام

لكنّ الوليد لم يستعمل الشدّة مع الإمام عليه السلام ، فضلًا على أن يقدِم على قتله ، وإنّما بعث إليه وأخبره بوفاة معاوية ، ودعاه إلى البيعة ليزيد ، فقال له الإمام : نصبح وننظر ؛ فلم يشدّد الوليد على الإمام « 1 » ، بل قال له : « انصرف على اسم اللَّه » « 2 » . هذا ، وقد اختلفت روايات المؤرّخين لنصّ كتاب يزيد إلى الوليد بن عتبة ، فمنهم من روى أنّه أمره بقتل الإمام ، ومنهم من روى أنّه أمره بأخذ البيعة منه ، بل منهم من روى أنّه أمره بالرفق معه . . . إلّا أنّ أحداً لم يتردّد في أنّ يزيد قد أمر ابن زياد بقتل الإمام عليه السلام ، وأنْ يبعث إليه برأسه الشريف . وسيأتي تفصيل ذلك كلّه في ما بعد . . . قال الشيخ المفيد : « فقال مروان للوليد : عصيتني ، لا واللَّه
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 3 / 534 رقم 139 . ( 2 ) انظر حوادث سنة 60 ه في : تاريخ الطبري 3 / 270 ، البداية والنهاية 8 / 118 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 148 | السيد علي الحسيني الميلاني