يزيد ، فإنّه خير لك في دينك ودنياك » ، قال : « إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، وعلى الإسلام السلام ، إذْ قد بُليت الأُمّة براعٍ مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول : الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان » « 1 » .
وفي هذه الظروف ، نرى أنّ الكتب من الكوفة تترى ، يدعونه ويطلبون منه القدوم إليهم ، والإمام يقول : « لا أراهم إلّاقاتليّ » « 2 » .
وبدأ الحكّام يسعون وراء خروج الإمام من الحجاز . . .
مواقف الولاة من الإمام ومن نائبه في الكوفة
ومات معاوية والوالي على المدينة هو « الوليد بن عتبة بن أبي سفيان » ، قال الذهبي : وكان معاوية يولّي على المدينة مرّةً مروان ومرّةً الوليد بن عتبة . . . فعزل قبيل موته مروان وولّى الوليد . . . وقد عرفنا باختصار موقف مروان من الإمام عليه السلام .
وأخبر يزيد - في أوّل خطبةٍ له بعد موت معاوية - عن الحرب مع أهل العراق ، وأنّه سينتصر عليهم بواسطة عبيداللَّه ابن زياد « 3 » .
هامش
( 1 ) الملهوف على قتلى الطفوف : 99 .
( 2 ) تاريخ دمشق 14 / 216 ، سير أعلام النبلاء 3 / 306 ، البداية والنهاية 8 / 135 حوادث سنة 60 ه .
( 3 ) الفتوح - لابن أعثم - 5 / 6 - 9 ، مقتل الحسين 1 / 261 .