تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ذكر الذهبي « 1 » . 5 - إنّ الوليد هو الذي صلّى على جنازة معاوية بن يزيد « 2 » . 6 - أرادوه للخلافة بعد معاوية بن يزيد ، فأبى « 3 » . والحاصل : إنّ عزله عن المدينة لم يكن إلّالمصلحةٍ خاصّة ، وسيأتي نظيره في والي الكوفة ، ولم يكن لتفريطه في هذا الأمر كما ذكر بعض المؤرّخين ، اللّهمّ إلّاأن يكون لتفريطه في أمر ابن الزبير الذي أوصى معاويةُ يزيدَ بأنْ يقطّعه إرباً إرباً إن قدر عليه « 4 » .

الإمام في مكّة المكرّمة

قال المفيد : فسار الحسين عليه السلام متوجّهاً إلى مكّة وهو يقرأ « فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » ولزم الطريق الأعظم ، فقال له أهل بيته : لو تنكّبت عن الطريق كما فعل ابن الزبير ، كيلا يلحقك الطلب ؟ فقال : لا واللَّه لا أُفارقه حتّى يقضي اللَّه
هامش
( 1 ) العبر 1 / 52 . ( 2 ) الإنباء بأنباء الأنبياء ( تاريخ القضاعي ) : 210 . ( 3 ) دول الإسلام : 41 . ( 4 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 260 ، العقد الفريد 3 / 360 ، المنتظم 4 / 137 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 23 ، الكامل في التاريخ 3 / 369 ، البداية والنهاية 8 / 93 .