تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ثمّ إنّه يوصي يزيد بأن لا يتعرّض للإمام عليه السلام ، ويخبره بدعوة أهل الكوفة إيّاه وأنّهم سيكفونه أمره ، في حين يوصيه بشدّة ويغلّظ عليه بأن يقطّع ابن الزبير إرباً إرباً إنْ ظفر به وتمكّن منه « 1 » . نعم ، لقد مات معاوية في النصف من رجب سنة ستّين من الهجرة « 2 » وكان قد أوصى يزيد - في ما اتّفقت المصادر عليه - أنْ لا يمسّ الإمام عليه السلام بسوء ، وأنّ الّذين قتلوا أباه وأخاه سيدعونه إلى العراق وهم الّذين سيقتلونه ! « أمّا الحسين بن عليّ ، فأحسب أهل العراق غير تاركيه حتّى يخرجوه ، فإن فعل فظفرت به ، فاصفح عنه . . . » « 3 » . وكان الوالي يومئذ على المدينة : الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، بعد أنْ كان عليها مروان بن الحكم ، الذي كان يكتب إلى معاوية في الإمام عليه السلام ويثيره ويهيّجه ضدّه ، بل كانت هذه حالته ضدّ الإمام حتّى في إمارة الوليد ، كما سنرى .
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ ابن خلدون 3 / 23 . ( 2 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 424 ، البداية والنهاية 8 / 115 ، أنساب الأشراف 3 / 368 . ( 3 ) انظر : الأخبار الطوال : 226 ، تاريخ الطبري 3 / 260 ، المنتظم 4 / 137 ، الكامل في التاريخ 3 / 368 - 369 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 22 - 23 .