تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وإلى هذا القول ذهب جمهور الأشاعرة . وأمّا المحقّق الطّوسي رحمه اللَّه فقد توقّف في المسألة في التّجريد . وقد أشار العلّامة رحمه اللَّه إلى أدلّة الطّرفين في شرح التّجريد « 1 » .

6 - أقسامها

تختلف التّوبة باختلاف الذّنب ، لأنّه إمّا يكون في حق اللَّه تعالى ، أو في حق آدميّ . أمّا الأوّل : فإمّا أن يكون من فعل قبيح ارتكبه كشرب الخمر ، أو يكون من إخلاله بواجب من الواجبات كالصّلاة اليومية ، وصلاة العيد . ففي الحالة الأولى : يكفي أن يندم من فعله ذاك عازماً على عدم ارتكابه في المستقبل على ما تقدّم في تعريف التّوبة . وفي الحالة الثّانية : إن كان وقت الواجب الّذي أخلّ به باقياً ، فتوبته أن يأتي به في الوقت فوراً . وإن كان قد خرج وقته فلا يخلو :
هامش
( 1 ) كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : 573 .