الإرشادات والرموز والكتابة والعقود في الحساب . . . « 1 » .
وقال الفيومي :
الدلالة - بكسر الدال وفتحها - هو ما يقتضيه اللفظ عند إطلاقه ، واسم الفاعل :
دال ، ودليل ، وهو المرشد والكاشف « 2 » .
و « المرضات » مصدر من : رضي يرضى ، وهو خلاف السّخط ، ورضى اللَّه عن العبد أن يراه مؤتمراً لأمره ومنتهياً عن نهيه .
آياتٌ في « مرضات اللَّه »
إنّ الأئمّة الطاهرين هم الأدلّاء للناس على ما يرضي اللَّه ورسوله ، ولو أن الإنسان يتقصّى هداهم ويطبّق تعاليمهم التربوية لَبلَغ مرتبة رضا اللَّه لا محالة ، وهو ما دعينا إلى تحصيله والوصول إليه ، إذ قال تعالى :
« وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنينَ » « 3 » .
وقد أفادت الآية أنّ كسب رضا اللَّه بامتثال أوامره والاجتناب عن نواهيه هو شرط الإيمان ، والأئمّة عليهم السّلام هم الأدلّاء على معرفة اللَّه ورسوله ، ومعرفة ما أتى به الرّسول ونهى عنه ، وهم الأدلّاء على العبادة والطّاعة ، وفي ذلك رضى اللَّه الذي هو أكبر النعم والتوفيقات الإلهية ، كما قال تعالى :
« وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ » « 4 » .
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن : 171 .
( 2 ) المصباح المنير : 199 .
( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 62 .
( 4 ) سورة التوبة ، الآية : 72 .