العباس ، فكانوا يحلّون لهم مشاكلهم .
فهل ترى مجالًا للمقارنة والمقايسة بينهم وبين من ناواهم ؟
ألم يرد في الحديث :
لا يقاس بآل محمّدٍ أحد « 1 » .
وَذَوِي النُّهَى
« النهى » لغةً
قال الراغب : النهية العقل الناهي عن القبائح ، جمعها : نُهى . . . « 2 » .
والظاهر أنه إشارة إلى قوله تعالى :
« إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى » .
الوارد في آيتين من القرآن في سورة طه « 3 » .
رواياتٌ في أنهم أولى النهى
وقد روى الشيخ الصفار بإسناده عن مروان عن أبي عبداللَّه عليه السّلام قال :
سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ « إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى » قال : نحن - واللَّه - أولوا النهى « 4 » .
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر في قوله تعالى : « إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 47 ، الاختصاص : 12 وغيرهما .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 507 .
( 3 ) سورة طه ، الآية : 54 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 518 .