قال الحافظ الهيثمي : رواه عبداللَّه بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط .
ورجال المسند ثقات « 1 » .
وما في المستدرك بإسناده عن عبّاد بن عبداللَّه الأسدي عن علي « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » قال علي : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله المنذر وأنا الهادي .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه « 2 » .
فأئمة الهدى بعد رسول اللَّه هم علي وولده الأطهار ، وأتباعهم هم المهتدون ، وأمّا غيرهم فهم هالكون ، لأنْ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قال :
ستفترق امّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، منها فرقة ناجية والباقون هالكون « 3 » .
وَمَصَابِيحِ الدُّجَى
« المصابيح » جمع « المصباح » وهو في اللّغة : السّراج الثاقب المضئ « 4 » ، فالمصباح ما يكون مضيئاً بنفسه لا ما يكون واسطةً في الإضائة ، فالشّمس تسمّى بالمصباح لأنّها مضيئة بذاتها ، وأمّا الأضوية المستعملة الآن في البيوت - مثلًا - فليست كذلك فلا تسمّى بالمصابيح ، لأنها تستمد نورها من الأجهزة المولّدة للكهرباء .
و « الدجى » الظُلمة .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 7 / 41 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 129 .
( 3 ) بحار الأنوار 36 / 336 ، الصراط المستقيم 3 / 3 .
( 4 ) مجمع البحرين 2 / 382 .