رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : فأهبطني اللَّه تعالى إلى الأرض في صلب آدم وجعلني في صلب نوح وقذفني في صلب إبراهيم ، ثمّ لميزل تعالى ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة حتّى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قطّ » « 1 » .
ورواه الديار بكري باختلاف يسير ، قال : « عن ابن عبّاس ، عن النبيّ ، أنّه قال :
« كنت نوراً بين يدي اللَّه قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، يسبّح اللَّه ذلك النور ، وتسبّح الملائكة بتسبيحه ، فلمّا خلق اللَّه آدم ألقى ذلك النور في صلبه ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : فأهبطني اللَّه إلىالأرض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح في السفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثمّ لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة ، حتّى أخرجني من أبوي ، لم يلتقيا على سفاح قطّ » « 2 » .
وروى أبو عبداللَّه محمّد بن العبّاس بن ماهيار في كتابه ( ما نزل من القرآن في أهل البيت ) بسنده عن أشياخ من آل عليّ بن أبي طالب ، قالوا :
« قال عليّ عليه السّلام في بعض خطبه : إنا آل محمّد كنا أنواراً حول العرش ، فأمرنا اللَّه تعالى بالتسبيح فسبّحنا وسبّحته الملائكة بتسبيحنا ، ثمّ أهبطنا إلى الأرض فأمرنا بالتسبيح فسبّحنا فسبّحته أهل الأرض بتسبيحنا ، فإنا لنحن الصّافون وإنا لنحن المسبّحون » « 3 » .
وروي الحسن بن محمّد الديلمي عن ابن مهران :
هامش
( 1 ) المنتقى من سيرة المصطفى - مخطوط .
( 2 ) تاريخ الخميس 1 / 21 .
( 3 ) بحار الأنوار 24 / 88 ، تأويل الآيات الظاهرة : 488 .