الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكًا عَظيمًا » « 1 » .
« الناس عبيد لنا في الطّاعة » « 2 » .
فتحصّل : ورود « العبد » بثلاثة معان :
1 - العبد ، بمعنى العابد .
2 - العبد ، بمعنى المملوك .
3 - العبد ، في الطّاعة . . . .
وفي الآية المذكورة كلمتان :
إحداهما : « الناس المحسودون » ، وقد قال الأئمّة عليهم السّلام بتفسيرها :
« نحن المحسودون » « 3 » .
والثانية : « الملك العظيم » ، وقد قالوا بتفسيرها :
« أي : الطّاعة المفروضة » « 4 » .
وهذه الآية من أوضح الآيات في الدلالة على الولاية التكوينية والتشريعيّة للأئمّة المعصومين من العترة النبوية المطهّرة ، لأنّ هذا الملك العظيم هو مقام « الولاية » المطلقة المذكورة في الآية المباركة :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » . « 5 »
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 54 .
( 2 ) الكافي 1 / 187 .
( 3 ) الكافي 1 / 187 ، شواهد التنزيل 1 / 184 ، جواهر العقدين 2 / 96 ، المناقب لابن المغازلي : 267 .
( 4 ) الكافي 1 / 186 .
( 5 ) سورة المائدة ، الآية : 55 .