الجهل والفحشاء والمنكر وسيئات الأعمال والصّفات . . . والأصل في ذلك كلّه :
1 - المعرفة . . . .
2 - الطاعة . . . .
إنّ اللَّه سبحانه يقول :
« وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ » « 1 » .
وسواء كان « ليعبدون » أي : ليعرفون أو ابقي على ظاهره ، فإنّ العبادة والطّاعة متوقفة على المعرفة . . . هذا من جهة .
ومن جهةٍ أخرى ، فقد ورد عن الأئمّة الطاهرين قولهم :
« لولانا ما عرف اللَّه » « 2 » .
و « لولانا ما عبد اللَّه » « 3 » .
وحينئذٍ نقول :
معرفة اللَّه وطاعته بالأئمّة
1 - إن طريق معرفة اللَّه تعالى والعبودية له وطاعته وعبادته منحصر في الأئمّة المعصومين من أهل البيت عليهم السّلام فحسب .
وكلّ معرفة لم تخرج من بيوتهم ليست بمعرفة ، وكلّ عمل عبادي لم يكونوا مصدره لا قيمة له ولا أثر ، وكلّ من ارتقى سلّم الدرجات العالية في الطاعة والعبادة ، وحاز على موقع القبول عند الباري تعالى ، فهو ببركتهم وعنايتهم وتأييدهم .
هامش
( 1 ) سورة الذاريات ، الآية : 56 .
( 2 ) بحار الأنوار 26 / 107 .
( 3 ) كتاب التوحيد : 152 .