القوم ، كما يقال : هو عمادهم « 1 » .
والدِعامة : عماد البيت الذي يقوم به « 2 » .
وفي الحديث : دعامة الإنسان العقل « 3 » .
و « الأخيار » جمع « الخيّر » وهو المتّصف ب « الخير » .
وقد وصف اللَّه سبحانه أنبيائه ورسله بالأخيار إذ قال :
« وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ . . . وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ * وَاذْكُرْ إِسْماعيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ » « 4 » .
فالأنبياء والرسل على رأس « الأخيار » .
« الخير » مفهوماً ومصداقاً
ثم إنّ الخير كلّه بيد اللَّه . . . قال تعالى :
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ » « 5 » .
و « الخير » يقابل « الشر » كما هو واضح ، والظاهر أنّ عبارة الراغب الإصفهاني أحسن ما قيل في مصاديق « الخير » إذ قال :
الخير ما يرغب فيه الكلّ ، كالعقل مثلًا والعدل والفضل والشيء النافع « 6 » .
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 194 .
( 2 ) لسان العرب 12 / 201 .
( 3 ) الكافي 1 / 25 .
( 4 ) سورة ص ، الآية : 47 - 48 .
( 5 ) سورة آل عمران ، الآية : 26 .
( 6 ) المفردات في غريب القرآن : 160 .