لكنّه إذا طلب للَّهتحقّقت جميع الأغراض الماديّة والمعنويّة .
ثم إنّ طلب العلم في الإسلام لا يحدّ ولا يختصُّ بزمانٍ دون زمان ، كما ورد :
« اطلبوا العلم من المهد إلى اللّحد » « 1 » .
ولا بمكانٍ دون مكان ، كما ورد :
« اطلبوا العلم ولو بالصّين » « 2 » .
ولا بحالٍ دون حال ، كما ورد :
طلب العلم فريضة في كلّ حال « 3 » .
الأئمّة خزّان علم اللَّه
وقد ورد في النصوص عنهم عليهم السّلام أنهم « خزنة علم اللَّه » فعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام :
« واللَّه إنّا لخزّان اللَّه في سمائه وأرضه ، لا على ذهب ولا على فضّة إلّاعلى علمه » « 4 » .
وعنه عليه السّلام :
« نحن خزّان علم اللَّه ، نحن تراجمة وحي اللَّه ، نحن الحجة البالغة على من دون السّماء وفوق الأرض » « 5 » .
وعن الصّادق عليه السّلام :
هامش
( 1 ) كشف الأسرار في شرح الاستبصار 1 / 73 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 177 ، روضة الواعظين 1 / 11 ، عوالي اللآلي 4 / 70 ، الأنساب 3 / 577 « الصيني » .
( 3 ) وسائل الشيعة 27 / 27 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 103 ، الكافي 1 / 192 ، بحار الأنوار 26 / 105 .
( 5 ) الكافي 1 / 192 .