وروى الحافظ الشيخ ابن شهرآشوب من طريق الخاصّة والعامّة :
عن محمّد بن مسلم وأبي حمزة الثمالي وجابر بن يزيد عن الباقر عليه السّلام .
وعن علي بن فضال والفضيل بن يسار وأبي بصير عن الصّادق عليه السّلام .
وعن أحمد بن محمّد الحلبي ومحمّد بن الفضيل عن الرّضا عليه السّلام .
عن موسى بن جعفر عليه السّلام
وعن زيد بن علي عليه السّلام
وعن محمّد بن الحنفية
وعن سلمان الفارسي
وعن أبي سعيد الخدري
أنهم قالوا : في قوله تعالى : « قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَيْني وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » هو علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وروى أنه سئل سعيد بن جبير « وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » عبداللَّه بن سلام ؟
قال : لا ، فكيف وهذه السّورة مكية .
وروى عن ابن عباس : لا واللَّه ما هو إلّاعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، لقد كان عالماً بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام .
وروى عن ابن الحنفية : علي بن أبي طالب عنده علم الكتاب الأوّل والآخر .
رواه النطنزي في الخصائص من طريق المخالفين .
ورواه الثعلبي بطريقين في معنى : « وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » « 1 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 309 .