1 - العلوم الدينيّة ، وهي العلوم التي موضوعها الكتاب والسنّة النبوية .
2 - العلوم الدنيويّة .
وظاهر وصفهم ب « خزّان العلم » أنّ عندهم جميع العلوم الدينيّة وغيرها .
و « العلم » هو : اليقين « 1 » .
وقال الراغب : ادراك الشيء بحقيقته « 2 » .
فهم عليهم السّلام خزّان كلّ العلوم وعالمون بها على وجه اليقين .
شأن العلم في الإسلام
ولا يخفى شأن العلم وقدره وقيمته في المنظور الإسلامي ، وما ورد في الحثّ على طلب العلم وتحصيله لا يمكن إحصاؤه ، ولقد بلغ قدر العلم حدّاً أوجب احترام العالم وإن كان كافراً كما هو الحال عند العقلاء ، وذلك ، لأن العلم نور وكمال ، والجهل نقص وظلام .
نعم ، تتفاوت العلوم في المرتبة ، فلذا كان شرف العلم بشرف موضوعه ، وكلّما كان الموضوع أشرف كان العلم أشرف ، ومن هنا كانت العلوم الإلهية أشرف من غيرها .
كما أن الغرض من طلب العلم يختلف :
فمن الناس من يطلب العلم للَّهوللأجر الأخروي .
ومنهم من يطلبه من أجل الفوائد الدنيويّة .
ومنهم من يطلبه لنفسه .
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 168 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 343 .