تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
1 - العلوم الدينيّة ، وهي العلوم التي موضوعها الكتاب والسنّة النبوية . 2 - العلوم الدنيويّة . وظاهر وصفهم ب « خزّان العلم » أنّ عندهم جميع العلوم الدينيّة وغيرها . و « العلم » هو : اليقين « 1 » . وقال الراغب : ادراك الشيء بحقيقته « 2 » . فهم عليهم السّلام خزّان كلّ العلوم وعالمون بها على وجه اليقين .

شأن العلم في الإسلام

ولا يخفى شأن العلم وقدره وقيمته في المنظور الإسلامي ، وما ورد في الحثّ على طلب العلم وتحصيله لا يمكن إحصاؤه ، ولقد بلغ قدر العلم حدّاً أوجب احترام العالم وإن كان كافراً كما هو الحال عند العقلاء ، وذلك ، لأن العلم نور وكمال ، والجهل نقص وظلام . نعم ، تتفاوت العلوم في المرتبة ، فلذا كان شرف العلم بشرف موضوعه ، وكلّما كان الموضوع أشرف كان العلم أشرف ، ومن هنا كانت العلوم الإلهية أشرف من غيرها . كما أن الغرض من طلب العلم يختلف : فمن الناس من يطلب العلم للَّه‌وللأجر الأخروي . ومنهم من يطلبه من أجل الفوائد الدنيويّة . ومنهم من يطلبه لنفسه .
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 168 . ( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 343 .