في الاستنتاج .
أمّا إذا أريد المعنى الثاني - أي القواعد التطبيقيّة العامّة في المعارف - فقد عرفت عدم حصرها بالقواعد العامّة الفلسفيّة - غير الحدسيّة الظنّيّة - في بحث الإلهيّات ، بل تشمل القواعد الكلاميّة والذوقيّة المبرهنة ، وهي مدركات القلب المتنزّلة بلغة عقليّة مبرهنة أو متطابقة مع الأدلّة النقليّة القطعيّة .
هذا من جانب ، ومن جانب آخر - هو العمدة - تشمل قواعد معارف القرآن الكريم والأبواب الروائيّة المتعدّدة ، أعني القواعد المستقاة منهما بلغة عقليّة وذوقيّة موزونة لا بلسانٍ بحثيّ بحتٍ !
وبعدما اتّضح الأصل بالمعنى السابق ، يتبيّن أنّ جميع تلك القواعد تشكلّ أصول المعارف - بالمعنى الثاني - وتتمّ الملاءمة بينها - في مقام الاستدلال - بعلمَي أصول الفقه والمنطق .
بحوث في قراءة النص الديني تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة 97
مساهمون: السيد عماد الحكيم
ص٩٧