وقوله تعالى : (
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ )
« 1 » .
وقوله تعالى : (
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ )
« 2 » .
وقوله تعالى : (
قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ )
« 3 » .
بل في قوله تعالى : (
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً )
« 4 » دلالة على حصول الإيمان بمجرّد الرجاء الذي لا يبلغ مرتبة الظنّ ولا الاطمئنان فضلًا عن مرتبة اليقين .
وكذلك قوله سبحانه : (
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ )
« 5 » .
وقوله سبحانه : (
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ )
« 6 » .
وقوله سبحانه : (
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا . . )
« 7 » .
وقوله سبحانه : (
فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )
« 8 » .
وقوله سبحانه : (
فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) الحاقّة 69 : 20 .
( 2 ) المطفّفين 83 : 4 و 5 .
( 3 ) البقرة 2 : 249 .
( 4 ) الكهف 18 : 110 .
( 5 ) العنكبوب 29 : 5 .
( 6 ) الأحزاب 33 : 21 .
( 7 ) يونس 10 : 7 .
( 8 ) يونس 10 : 11 .
( 9 ) العنكبوت 29 : 36 .