تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في قراءة النص الديني تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الإمام الرضا عليه السلام « 1 » . وكذلك كتاب الفضل بن شاذان « 2 » . ومثله كتاب حريز حيث ذكر في ترجمته أنّ كتابه عُرِض على الأئمّة عليهم السلام . ومن هذا القبيل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي ، وأخيه الحسن ، وهي ثلاثون كتاباً وقد تضمّنت أكثر الأصول الأربعمائة . ونظير ذلك كتاب ظريف « 3 » الذي ذكر في ترجمته عرض كتابه على الأئمّة عليهم السلام ، وكذلك عبد الملك بن جريح ، ومنها كتب ابن أبي عزاقر الشلمغاني حيث عرضت على النائب الثالث أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله . والحاصل أنّ المتتبّع في تراجم الكتب يرى بوضوح عرض الكثير منها على الأئمّة عليهم السلام ، ولاسيّما الإمام الرضا عليه السلام فمَن بعده من الأئمّة عليهم السلام ، واستمرّ عرض الكتب إلى الربع الأوّل من القرن الرابع ؛ فقد عرضتْ الكثير من الروايات على الإمام الحجّة في الغيبة الصغرى ، فلاحظ ما ذكره الشيخ الطوسي في « الغيبة » والصدوق في « إكمال الدين » . وثالثاً : تشدّد القمّيّين وغيرهم في النقل والرواية ، حتّى أنّهم لا يروون عن الضعاف ، بل يرفضون ويطردون من يروي عن الضعاف ، فضلًا عمّن يروي الموضوعات . وقد قاموا بطرد عدّة من فضلاء الشيعة وأكابرهم عن قم ، لمجرّد روايتهم عن الضعاف أمثال البرقيّ مع جلالته وعلمه قدس سره . كما طردوا سهل بن زياد ، لروايته عن الضعاف لا لعدم وثاقته .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 18 : 72 ، 74 و 75 ، 80 ، 85 . ( 2 ) نفس المصدر : 72 . الكشّي : 335 . ( 3 ) الكافي : 7 : 324 . وسائل الشيعة : 18 : 60 .