عند خروجها انه لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب .
وهذا فارق كبير بين قدرة حاكمية دابة الأرض وحاكمية الإمام المهدي عجل الله فرجه في دولة الظهور ، فإنَّه وَرَدَ في وصف قدرة حاكمية حكومته ودولته أنَّه يسير والرعب أمامه شهراً .
بينما قدرة وسيطرة حاكمية دابّة الأرض ، أنَّ كل نقاط الأرض تحت سيطرتها بالفعل في آن واحد ، وأنَّه لا تستطيع أي قوة في البشر أنَّ تستهدفها وأنَّها تصرخ فيسمعها من بين الخافقين . ولا ينال أحد من سيطرتها شيئاً .
ومن ثم كان درجة انتشار العدل في دولة الرجعة لأمير المؤمنين ( ع ) في مرحلة دولة دابّة الأرض ، وهي منتصف رجعات أمير المؤمنين ( ع ) أعظم بمراتب كمالًا من دولة الظهور للإمام الثاني عشر ( عج ) .
وروى الطبراني في المعجم الأوسط أنَّ دابة الأرض تلطم إبليس .
وفي عمدة القارئ في شرح البخاري للعيني : أن دابة الأرض تقتل إبليس .
وروى ابن أبي شيبة الكوفي في المصنف : أنَّ الدابة تنتقم من المنافقين يومئذٍ وهم أشر من الدجال « 1 » .
وروى نظيره ابن أبي حاتم في تفسيره في ذيل آية دابة الأرض .
وروى في عمدة القارئ للعيني ضعف الشياطين بخروج دابة الأرض
هامش
( 1 ) المصنف لابن شيبة ، مجلد 8 ، ص 671 ، ذكره في باب فقه الرجال .