الأمة أنَّها تتكلم بلسان عربي مبين « 1 » .
ومفاد هذهِ الرواية أنَّ دابّة الأرض تتكلم بكل اللغات البشرية ، وهذا مما يشير إلى أنَّ مقام دابّة الأرض حجة من حجج الله تعالى ، وهو المنطبق على وصاية علي بن أبي طالب ( ع ) .
1 ) فروى ابن أبي عاصم في ( كتاب السنة ) المتوفي 287 في الغيبة الصغرى عن أبي الطفيل بطريق عامي رواية ، قال : كان - يعني ذا القرنين - رجلًا صالحاً ناصح الله فنصحه فضرب على قرنه الأيمن فمات فأحياه الله ثم ضُرب على قرنه الأيسر فمات فأحياه الله ، وإنَّ فيكم مثله .
ومفادها : وجود امام في الأمة منصوب من قبل الله يُمكِّن له الله في الأرض ويؤتيه الأسباب ، وأنَّه يُضرب على قرن رأسه مرتين ، أي يقتل مرتين ويُحيى ويرجع مرتين إلّا أنَّه يمكَّن ويُعطى الأسباب بعد رجوعه من الموت إلى الدنيا بعد ما قتل .
وقد رواه المتقي الهندي في كنز العمال « 2 » عن بن عاصم في السند وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه وابن المنذر وبن عبد الحكم في فتوح مصر .
وروى في كنز العمال عن ابن مردويه عن سالم بن أبي الجعد ، قال :
هامش
( 1 ) عقد الدرر في أخبار المنتظر : يوسف بن يحيى المقدسي ، ص 315 .
( 2 ) كتاب السنة لابن أبي عاصم ، ص 385 .