تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

إشارة روايات العامة أن دابة الأرض علي ( ع )

وفي كتاب الضعفاء للعقيّلي في ترجمة جابر روى سفيان بن عيينة عن جابر أنَّه كان يقول : « إنَّ دابّة الأرض عليٌّ » « 1 » . روى العقيلي أيضا عن أبي بكر ، قال : سمعت علياً على المنبر يقول : « إنَّ دابة الأرض تأكل وتحدث » ، فقال رشيد الهجري : أشهد أنك تلك الدابّة ، فقال له علي قولًا شديداً « 2 » . وقد روى ابن عساكر في تاريخ دمشق « 3 » عن الغطافي عن رجاله عن الصادق عليه السلام عن آبائه الطاهرين عن جابر ، قال : لما بويع عليٌّ خطب الناس ، فقام إليه عبد الله بن سبأ ، فقال له : أنت دابّة الأرض ، قال : فقال له : اتق الله . الحديث . فيظهر من رواياتهم أنَّ جملة من الصحابة والتابعين في الصدر الأوَّل كانوا يقولون ويروون أنَّ دابّة الأرض هو علي بن أبي طالب ( ع ) . وقال المقدسي : أخرج الإمام أبو عمر المُقري في سننه عن أنس بن مالك ، قال في دابة الأرض : إنَّ فيها من كل أمّة سيماء ، وإنَّ سيماءها من هذهِ
هامش
( 1 ) ضعفاء العقيلي ، باب الجيم ، رقم 240 ، ترجمة جابر بن يزيد الجعفي ، ج 1 ، ص 194 ، ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة جابر بن يزيد ، رقم 1425 ج 1 ص 384 . ( 2 ) ضعفاء العقيلي ، باب الراء ، ج 2 ن ص 63 ، رقم 603 . ( 3 ) ترجمة عبد الله بن سبأ ، رقم المترجم له ، 3306 ، ج 29 ، ص 9 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 259 | الشيخ محمد السند