تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الشخص يقال له « 1 » الآل . فلما رفع الشخص الذي هو الآل سمى آلا . ولعاب الشمس ما تراه في الحرّ كأنه ينحدر في الجوّ . قال الراجز :
وذاب للشمس لعاب فنزل وقام ميزان النهار فاعتدل « 2 »
و « ميزان النهار » وقت الزوال . وقال ذو الرمة يصف ثورا :
إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها بأفنان مربوع الصريمة معبل « 3 »
« صقرات الشمس » شدة وقعها . يقال صقرته الشمس / و « الأفنان » أغصان الشجر . و « الصريمة » قطعة من الرمل ، منفردة « معبل » خرج عبله ، أي ورقه . 163 ) وللشمس أحوال في الطلوع والغروب والزوال . وقد ذكرتها الشعراء . منها أنك ربما رأيتها عند طلوعها تطرف « 4 » وذلك لقربها من الأفق ؛ وكذلك الكوكب تراه كأنه يطرف « 5 » . وقال بعض الرّجاز يصفها حين طلعت :
والشمس كالمرآة في كفّ الأشل
يقول حين طلعت فهي ترتعد ارتعاد المرآة في كفّ الأشلّ ،
هامش
« 1 » في الأصل « لها » « 2 » قال أبو حنيفة الدينوري « لعاب الشمس ، الذي تراه في شدة الحر يبرق مثل نسج العنكبوت أو السراب ، فينحدر من السماء . وإنما يرى ذلك من شدة الحر وسكون الريح . وأنشد البيت » ( ابن سيده ( 9 / 22 ) والمرزوقى ( 2 / 41 ) « 3 » ديوان ذي الرمة ( ق 67 ب 13 ، ولسان العرب ( 1 / 382 ) ( ذوب ) ، ( 6 / 136 ) ( صقر ) « 4 » في الأصلين « تضطرب » - المصحح الأول - ولعل ما فيهما هو الصواب نظر اللسياق ( م - د ) . « 5 » في الأصلين « تضطرب » - المصحح الأول - ولعل ما فيهما هو الصواب نظر اللسياق ( م - د ) .