يريد أنه لا يقدر أن يقيل من العجلة في سير الخمس .
164 ) ومنها أن لها عند المغيب شعاعا يحول بينها وبين الناظر والنظر إليها حتى يستشرف . والاستشراف أن يضع يده فوق حاجبه وكذلك الاستكفاف . قال أبو خراش :
فلما رأين الشمس صارت كأنها
فويق البضيع في الشعاع خميل « 1 »
« البضيع » ، جزيرة من جزائر البحر . يقول : لما همّت بالمغيب رأين لشعاعها مثل الخميل . و « الخميل » ، القطيفة . وقال الآخر :
هذا مقام قدمي رباح
غدوة حتى دلكت براح « 2 »
هامش
« 1 » لسان العرب ( 9 / 363 ) ( بضع ) ( وفيه « البضيع جزيرة من جزائر البحر . يقول » لما همت للمغيب ، رأين لشعائها مثل الخميل ، وهو القطيفة . والبضيع ، مصغر ، مكان في البحر ، وهو في شعر حسان بن ثابت في قوله :أسألت رسم الدار أم لم تسأل
بين الخوابى فالبضيع فحوملوقال الأثرم هو البصيع ، بالصاد غير معجمة . قال الأزهري وقد رايته وهو جبل قصير أسود ، على تل بأرض البلة فيما بين سيل وذات الصنمين بالشام من كورة دمشق « وأبو خراش خويلد بن مرة الهذلي شاعر مخضرم توفى على عهد عمر . راجع الشعر والشعراء ص 418 - 419 مع مراجعه ( وكان في الأصل » تهوى صارت كأنها « والتصحيح من لسان العرب )
« 2 » لسان العرب ( 3 / 232 ) ( برح ) ( وقال انشد قطرب « ذبب حتى دلكت براح » براح يعنى الشمس ورواه الفراء « براح » بكسر الباء وهى باء الجر وهو جمع راحة وهى الكف يعنى استريح منها ) وأيضا ( 12 / 311 ) ( دلك ) ( 15 / 399 ) ( قدم ) وابن سيده ( 9 / 25 ) وعنده « اليوم حتى » وراجع المرزوقي ( 2 / 40 ) .