تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وكل شئ اسودّ ، فقد غسق . قال الشاعر يصف المرأة :
كأنها عرق سام عند ضاربه أو شقّة خرجت من جوف ساهور « 1 »
و « السام » ، الذهب . و « الشقة شقة » القمر . 161 ) والزبرقان ، القمر . وبه سمّى الزبرقان بن بدر . والدارة حوله يقال لها الهالة . / والفخت ، ضوءه - ن . 162 ) والشمس يقال لها « ذكاء » . سمّيت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار . ويقال للصبح ابن ذكاء ، لأنه من ضوئها . قال الراجز :
فوردت قبل انبلاج الفجر وابن ذكاء كامن في كفر « 2 »
أي مستتر بسواد الليل . و « الكفر » ، الغطاء . والليل كافر ، لأنه يغطَّى بظلمته كل شئ . ويقال للشمس « الجونة » ، لبياضها . ويقال للأسود جون ، وللابيض جون . وهذا من الأضداد . و « الغزالة » ، الشمس . وأياة « 3 » الشمس ، ضوءها . وقرن الشمس ، أول ما يبدو منها في الطلوع . وحواجبها ، نواحيها . والسراب ما تراه نصف النهار كأنه ماء . والآل ما تراه بالغداة يرفع الشخوص . سمّى آلا لأن
هامش
« 1 » لسان العرب ( 2 / 424 ) ( بهث ) ( وروى « كأنها بهثة ترعى بأقرية » وقال والبهثة ، البقرة الوحشية ، وأيضا ( 6 / 50 ) ( سهر ) ( وروى في المصراع الثاني « أو فلقة » وزاد « وقال القتيبي » « كأنها بهثة ترعى باقرية - أو شقة خرجت من جنب ساهور » ، ويروى « من جنب ناهور » والناهور ، السحاب ) . « 2 » كتاب الحيوان ( 5 / 130 ) وابن سيده ( 9 / 19 ) ( 16 / 36 ) وثمار القلوب ص ( 210 ) ولسان العرب ( 6 / 264 ) ( كفر ) ، ( 18 / 314 ) ( ذكا ) ( عزاه الجاحظ إلى العجاج ، وابن منظور إلى حميد ) « 3 » صوابه إياه أو اياء ( م - د ) .