لأن يده ضعيفة . ومنها أنها أحسن ما تكون وأشدّ إمكانا للناظر إليها إذا طلعت . قال أبو النجم يصف امرأة :
كالشمس لم تعد سوى ذرورها
يريد أنها مثل الشمس حين طلعت . فإذا ارتفعت ، حال الشعاع بينها وبين الناظر . قال المرّار :
وبيضاء تنفّل « 1 » عنها العيون
تطالعنا من وراء الخباء
يعنى الشمس تنكسر العيون عن النظر إليها . وقال الآخر :
ومولى كأن الشمس بيني وبينه
إذا ما التقينا ليس ممن أعاتبه « 2 »
يقول لا أقدر أنظر إليه بغضا له ، فكأن الشمس بيني وبينه . ومثله :
إذا أبصرتنى أعرضت عنّى
كأن الشمس من قبلي تدور « 3 »
ومنها أن للشمس عند الزوال وقعة « 4 » وإبطاء . قال ذوالرمّة :
/
والشمس حيرى لها بالجوّ تدويم « 5 »
و « التدويم » الاستدارة . وقال ؛
إذا حرّم القيلولة الخمس وارتقت
على رأسها شمس طويل ركودها « 6 »
هامش
« 1 » كذا في الأصلين ولعله تنقل ( م - د )
« 2 » راجع المعاني الكبير ، ص 845 ، 1129
« 3 » كتاب الحيوان ( 3 / 113 )
« 4 » كذا في الأصلين ولعله وقفة ( م - د )
« 5 » ديوان ذي الرمة ق 75 ب 45 وأول البيت « معروريا رمض الرضراض يركضه » ، والشعر والشعراء ، ص 505
« 6 » ديوان ذىالرمة ق 23 ب 26 والخمس أن يترك أن يترك الماء أربعة أيام ويكون وردهم في اليوم الخامس .