عمل القمر » وعلى محلها من العدد . فتقول « 1 » : « ثلاث غرر » . وغره / كل شئ أوله . « وثلث نفل « 2 » . وثلث تسع » ، لأن آخرها اليوم التاسع . « وثلث عشر » لأن أولها العاشرة « وثلث بيض » لأنها تبيضّ بالقمراء من أولها إلى آخرها . « وثلث درع » . والقياس درع الا انهم أتبعوا « 3 » ذلك ما قبله فأخرجوه مخرجه . والواحدة درعاء .
سميّت بذلك لأسوداد أوائلها ، وابيضاض سائرها بالقمر . ويقال شاة درعاء ، إذا اسودّ رأسها وابيضّ سائرها « وثلث دآدئ » وثلث ظلم لاظلامها .
« وثلث حنادس » لشدة سوادها . « وثلث دآدئ » لأنها بقايا . والدأدأ ، البقية . وثلث محق « ، لانمحاق القمر فيها - ن .
160 ) والساهور يقال إنه كالغلاف للقمر ، يدخل فيه إذا كسف . وهو الغاسق إذا وقب ، إذا دخل في ساهوره فكسف .
قال أمية بن أبي الصلت :
قمر وساهور يسلّ ويغمد « 4 »
وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لعائشة ، وأشار إلى القمر : « تعوّذى باللَّه من هذا فإنه الغاسق إذا وقب » « 5 » يريد انه يسودّ إذا كسف .
هامش
« 1 » راجع ابن سيده ( 9 / 30 - 31 ) والمرزوقى ( 2 / 58 ) وفيه ما يخالف الأنواء ( م - د )
« 2 » في الأصل « ثفل »
« 3 » في الأصل « ابتغوا »
« 4 » ديوان أمية بن أبي الصلت ق 25 ب 40 ( والمصراع الأول « لا نقص فيه غير أن خبيئه ) ولسان العرب ( 6 / 50 ) ( سهر ) ( 12 / 386 ) ( ملك ) وأيضا الشعر والشعراء ص ( 280 )
« 5 » رواه ابن منظور لسان العرب ( غسق ) عن ثعلب ونقله أيضا ( 6 / 50 ) سهر ) عن ابن قتيبة وراجع للغاسق إذا وقب سورة الفلق من القرآن ( 113 / 4 ) وتفاسيرها .