مضيئة بالقمر . وإضحيانة وضحياء .
156 ) وقالوا في الهلال : « إذا كان ابن تسع ، يلتقط فيه الجزع » « 1 » يقال إنه لشدة ضوئه يلتقط الجزع فيه . وخصّوا الجزع ، لأنه أخفى شئ في القمر . وفى قول القائل طرف من هذا المعنى :
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم
دجى الليل حتى نظَّم الجزع ثاقبه « 2 »
هامش
« 1 » زاد ابن سيده ( 9 / 29 ) « وقيل منقطع الشسع » ( وللجزع راجع كتاب الجماهر للبيرونى ص 174 - 181 ، قال فيه « وألوانه ثلاثة صفيحة حمراء ، وبسدية عليها بيضاء غير مشفة فوقه مشفة بلورية ، وربما كانت إحداها سوداء وحسنه في الخلوقى في الألوان والبياض ، وغرابته في الخضرة . وقلما تجاوز الألوان الثلاثة ويختار باستوائها وتمايزها مع صقالة الوجوده وكثرة الماء وقال أبو الطمحان أضاءت لهم - البيث . قالوا فيه إن الجزع مؤلف من خطوط بيض وسود متصلة فيه . فبيضها والنهار يتعاونان على تغييبه عن الأبصار وسودها والليل يتظافر ان على إخفائه عن الأعين . وهذا قول يكاد أن لا يكون له محصول إلا أن غيبة الجزع عن الإدراك بالليل والنهار . لكنه مدرك بالنهار فلا فائدة فيما ذكروه . وإنما قصد ظلام الليل فان النظم فيه يمتنع أو يتعذر . فإذا أضاء نور القمر بازدياده على نصفه ، زالت تلك العسرة . ويدل عليه قول ساجع العرب ، في ليلة سبع ، ناظم جزع . يشير به إلى قوة النور حتى يبصر فيه الثقبة للتنظيم )
« 2 » لسان العرب ( 9 / 2 ( حضض ) ( لأبى الطمحان ) ، وكتاب الحيوان ( 3 / 93 ) ؛ وفى الشعر والشعراء ( ص 447 ) « وبعض الرواة ينحل هذا الشعر أبا الطمحان القينى . وليس كذلك . إنما هو للقيط [ بن زرارة ] فيرويه سائر الرواة منسوبا إلى أبى الطمحان » . راجع أيضا مراجع الشعر والشعراء وكتاب الحيوان .