تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الأرض قبل البعث إلى الجنة أو إلى النار « 1 » . ووردت روايات في تفسير القمي وإرشاد المفيد مفادها ذلك .

التفسير السادس : الرجعة معاد :

إنّ الرجعة نوع مصغر من المعاد الجسماني ، ومعجزة من المعجزات كإحياء عيسى للموتى ، وقد ذكره الشيخ المظفّر في ( عقائد الإمامية ) « 2 » قال : « أمّا أنّ الرجعة مستحيلة فقد قلنا : إنّها من نوع البعث والمعاد الجسمانيغير أنّها بعث موقوت في الدنيا » . وقد ذهب إلى هذا التفسير من أنها معاد أصغر جملة من علماء الإمامية سيأتي ذكر كلماتهم لاحقا .

التفسير السابع : حقيقة البرزخ والرجعة والترابط بينهما :

بأن يقال بأن الرجعة تكثّف للوجود البرزخي ليتصرف في الشؤون الأرضية ، وقد يدعى استظهاره من عدة من الأدلة الواردة ، وأن الرجعة هي من عالم البرزخ ، حيث إن الطينة الأصلية الباقية في القبر - التي بها يرجع الموتى وهي غير مرئية - تكاد تكون مماثلة للمادة والجسم البرزخي ، ويظهر احتماله في كلمات الشيخ أحمد الأحسائي ، أو حكايته عن بعض .
هامش
( 1 ) لاحظ في ذلك تفسير نور الثقلين ؛ وتفسير البرهان / تحت ذيل الآية 69 . ( 2 ) عقائد الإمامية ص 82 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 59 | الشيخ محمد السند