الأرض قبل البعث إلى الجنة أو إلى النار « 1 » .
ووردت روايات في تفسير القمي وإرشاد المفيد مفادها ذلك .
التفسير السادس : الرجعة معاد :
إنّ الرجعة نوع مصغر من المعاد الجسماني ، ومعجزة من المعجزات كإحياء عيسى للموتى ، وقد ذكره الشيخ المظفّر في ( عقائد الإمامية ) « 2 » قال :
« أمّا أنّ الرجعة مستحيلة فقد قلنا : إنّها من نوع البعث والمعاد الجسمانيغير أنّها بعث موقوت في الدنيا » .
وقد ذهب إلى هذا التفسير من أنها معاد أصغر جملة من علماء الإمامية سيأتي ذكر كلماتهم لاحقا .
التفسير السابع : حقيقة البرزخ والرجعة والترابط بينهما :
بأن يقال بأن الرجعة تكثّف للوجود البرزخي ليتصرف في الشؤون الأرضية ، وقد يدعى استظهاره من عدة من الأدلة الواردة ، وأن الرجعة هي من عالم البرزخ ، حيث إن الطينة الأصلية الباقية في القبر - التي بها يرجع الموتى وهي غير مرئية - تكاد تكون مماثلة للمادة والجسم البرزخي ، ويظهر احتماله في كلمات الشيخ أحمد الأحسائي ، أو حكايته عن بعض .
هامش
( 1 ) لاحظ في ذلك تفسير نور الثقلين ؛ وتفسير البرهان / تحت ذيل الآية 69 .
( 2 ) عقائد الإمامية ص 82 .