تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الموت « 1 » » ، فهل التفرقة تقتصر على السبب ، أم في ما يحصل منهما من وجود برزخي ، أم في كيفية مفارقة الروح للبدن ؟ . وقوله تعالى :
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
، وقوله تعالى :
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ
، وقوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
، فهو موصوف أنه متوفّى أومرّ به هذا الوصف أثناء الرفع وان أعيد له روحه في السماء بعد رفعه ، فليس بميت فعلًا وما قتل أصلًا .

التفسير الثامن : الرجعة هي نزول :

أنّ الرجعة هي النزول من السماء والنزول من البرزخ . وروى الراوندي في الخرائج عن كتاب سهل الآدمي بسند محسّن عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : « قال الحسين بن علي ( عليهماالسلام ) لأصحابه قبل أن يقتل : إنّ رسول الله ( ص ) قال لي : يا بني إنَّك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيّون ، وأوصياء النبيّين ، وهي أرض تدعى : ( عمورا ) ، وإنَّك تستشهد بها ويستشهد جماعة معك من أصحابك لا يجدون ألم مسّ الحديد ، وتلا :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً فأبشروا ، فوَالله لئن قتلونا فإنّا نرد على نبيّنا ( ص ) ، ثمّ أمكث ما شاء الله ، فأكون‌أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، فأخرج خرجة يوافق ذلك
هامش
( 1 ) العياشي : 112 : 2 / 139 ؛ مختصر بصائر الدرجات : ح 61 / 7 ص 122 .