تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
القيام بأمرك لدى مواقف الحساب مقامه ، وسرّ نبيك محمداً ( ص ) برؤيته ومن تبعه على دعوته ، ثم قال : ورُدّ عنه من سهام المكائد ما يوجّهه أهل الشنئان إليه وإلى شركائه في أمره ، ومعاونيه على طاعة ربّه . . . » الدعاء « 1 » . والتعبير في الدعاء ( وسرّ نبيك محمد برؤيته ) دال على أن النبي ( ص ) لا زال يولي الاهتمام والرعاية والتدبير لمجريات وأحداث البشر في دار الدنيا ، وأنَّه ( ص ) يتابع تفاصيل الأمور . كما أن التعبير في الدعاء إلى شركائه في أمره في مقابل معاونيه يظهر منه الإشارة إلى بقية الأئمة الاثني عشر ، وأنهم صلوات الله عليهم لا يزالون مساهمين في القيام بأمر الله . 7 - ما رواه الشيخ أيضاً في المصباح - في أدعية الصباح والمساء - في الدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق يقول في آخره : « اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وأهل بيته الطيبين وعجّل فرجهم وفرجي ، وفرّج عن كل مهموم من المؤمنين والمؤمنات ، اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني نصرهم وأشهدني أيامهم واجمع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة ، واجعل منك عليهم واقية حتى لا يخلص إليهم إلّا بسبيل خير وعلى من معهم وعلى شيعتهم ومحبّيهم وعلى أوليائهم » الدعاء « 2 » . والتعبير في الدعاء ( وارزقني نصرهم وأشهدني أيامهم ) دال على أن لكل واحد من الأئمة الاثني عشر دولة وأيام نصر كتب الله له ، كما أن لهم
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : ح 250 / 46 ص 161 . ( 2 ) مصباح المتهجد ح 335 / 73 ص 227 .