تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
5 - ما رواه بن قولويه في كامل الزيارات من صحيح أبي حمزة الثمالي عن الصادق ( ع ) في زيارةالحسين ( ع ) « ونصرتي لكم معدة حتى يحيكم الله لدينه ويبعثكم ، وأشهد أنكم الحجة وبكم ترجىالرحمة فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بإيابكم من المؤمنين لا أنكر لله قدرة ولا أكذب منه بمشيئة » ثم قال : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الذي أنتجبته بعلمك ، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك ، والدليل على من بعثت برسالتك ، وديّان الدين بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والمهمين على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة وبركاته . اللهم أتمم به كلماتك وأنجز به وعدك وأهلك به عدوك واكتبنا في أوليائه وأحبائه ، اللهم اجعلنا شيعة وأنصاراً وأعواناً على طاعتك وطاعة رسولك وما وكلت ( وكلته ) به واستخلفته عليه « 1 » . وهذا الدعاء قد ذكر في الزيارة بضمير الجمع أيضا بعد الصلاة على كل امام امام ، مما يفيد ان كل إمام من الأئمة الاثني عشر سينجز الله لكل واحد منهم دولة الحق وإقامة العدل التي وعد بها وقطع بها على نفسه في العديد من السور القرآنية . 6 - ما رواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في المصباح الكبير - في ذكر قنوت الوتر - قال : ويستحبّ أن يزاد هذا الدعاء : « الحمد لله شكراً لنعمائه » - وذكر شكاية طويلة من أحوال الغيبة والدعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج والخروج - إلى أن قال : « اللَّهُمَّ وشرّف بما استقلّ به من
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 79 ح 639 / 23 ص 404 .