تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
في الآخرة ملكا . 8 - وما رواه ابن قولويه أيضاً في كامل الزيارات ( المزار ) - في زيارة للحسين بن علي ( ع ) - بسنده عن سعدان بن مسلم - قائد أبي بصير - قال : حدثني بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( ع ) وذكر الزيارة للحسين ( ع ) يقول فيها بعد ذكر النبي والأئمة ( عليهم السلام ) : « وحبب إليّ مشاهدهم حتى تُلحقني بهم ، وتجعلهم لي فرطاً ، وتجعلني لهم تبعاً في الدنيا والآخرة ، قال : ثم تقول : لبيك داعي الله ، إن كان لم يجبك بدني فقد أجابك قلبي وشعري وبشري ورأي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب ، والدليل العالم . . . فقلبي لكم مسلّم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدّة حتى يحييكم الله لدينه ويبعثكم ، فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، إني من المؤمنين برجعتكم ، لا أنكر لله قدرة ، ولا أكذب له مشيئة ، ولا أزعم أن ما شاء الله لا يكون . . . وذكر الزيارة » « 1 » . وفي الزيارة تنصيص على أن الله يبعث الأئمة من القبور رجوعا إلى الدنيا ويُعلي أمره بهم ويحي بهم دينه . 9 - وما رواه الكليني أيضاً في الباب المذكور بالسند السابق يقول فيه أبو عبد الله ( ع ) : إذا أردت أن تودّعه فقل : السلام عليك ورحمة الله وبركاته أستودعك الله . . . إلى أنْ قال : « اللهمَّ لا تجعله آخر العهد منا ومنه ، اللهم أني أسألك أن تنفعنا بحبه ، اللهم ابعثه مقاماً محموداً تنصر به دينك ، وتقتل به عدوك ، وتبير به من نصب حرباً لآل محمد ، فإنك وعدت ذلك وأنت لا تخلف
هامش
( 1 ) الكافي / المجلد / 4 ص 572 / باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين * .