واحد منهم ( عليهم السلام ) موعود ومنتظر ظهوره .
وقد حصلت غفلة لدى غالب عامّة المؤمنين عن إتيان هذه الأدعية والآداب في زيارة كل معصوم ، وهو ما أوجب الغفلة عن تعاليم العقيدة بالرجعة والمعرفة بكل إمام بحق معرفته ، أي الغفلة عن المعرفة المستقبلية لكل إمام ، فإنَّ الدعاء بتعجيل الفرج ليس خاصاً بالإمام المهدي ( عج ) ، بل وارد في زيارة كل إمام معصوم ، بل وارد في آداب زيارة الرسول ( ص ) أيضاً ، لأن الرسول ( ص ) أيضاً موعود منتظر رجعته في آخر الرجعة ، ليقيم أكبر دولة على وجه الأرض ، ويكون الأئمة الإثنا عشر وزراءا له .
ومن تلك الموارد :
1 - فقد روى الشيخ في مصباح المتهجد عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) أنه قال : من أراد أن يزور قبر رسول الله ( ص ) والأئمة ( ع ) من بعيد فليقل وساق الزيارة إلى قوله :
« إني منالقائلين بفضلكم ، مقر برجعتكم لا أنكر الله قدرة ، ولا أزعم إلّا ما شاء الله » « 1 » .
2 - وروى ابن قولويه في كامل الزيارات في المعتبر ، عن عمرو ابن أبي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« إذا أتيت عند قبر الحسين ( ع ) ويجزيك عند قبر كل إمام . . . » ،
وساق أدب الزيارة والدعاء فيها إلى قوله ( ع ) :
« اللهمَّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيّك ، وابعثه
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد / ص 289 ح 399 / 11 .