مقاماً محموداً تنتصر به لدينك ، وتقتل به عدوّك ، فإنّك وعدته ، وأنت الربّ الذي لا تخلف الميعاد » ،
وكذلك تقول عند قبور كلّ الأئمة ( عليهم السلام ) » « 1 » .
وهذه الرواية والزيارة صريحة في أن من المقام المحمود لكل إمام أن ينتصر الله به لدينه في الدنيا ، ويقتل به أعداء الله وأن كل إمام موعود من الله بذلك ، وقد مرّت الآيات القرآنية التي فيها هذا الوعد لكل إمام .
3 - وروى السيد بن طاووس في إقبال الأعمال في أعمال شهر ذي الحجة أنه يستحب أن يدعى في يوم دحو الأرض بهذا الدعاء وساقه إلى قوله :
« وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه »
وهذا الدعاء في شأن أمير المؤمنين ( ع ) نظير الدعاء الوارد في الإمام الحجة ( عج ) .
4 - وروى السيد بن طاووس في مصباح الزائر زيارة طويلة للحسين ( ع ) وفي آخرها هذا الدعاء :
« اللَّهُمَّ فصل على سيدي ومولاي ترفع بها ذكره ، وتظهر بها أمره ، وتعجل بها نصره ، واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة . . . »
الحديث « 2 »
ومتن هذه الزيارة صريح في الدعاء بتعجيل نصر سيد الشهداء ( ع ) بظهوره مرة أخرى برجعة من القبر إلى دار الدنيا ، وأن لفظ الدعاء بتعجيل نصره ( ع ) نظير الدعاء الوارد بتعجيل فرج المهدي ( ع ) .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ب / 104 ح 2 تحت عنوان زيارة لجميع الأئمة .
( 2 ) مصباح الزائر ص 245 .