الرجعة ، فقال : القدرية تنكرها - ثلاثاً - « 1 » .
وعن أبي الصباح ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) فقلت : جُعلت فداك مسالة أكره أن أسمّيها لك ، فقال لي هو : عن الكرّات تسألني ؟ ، فقلت : نعم ، فقال : تلك القدرة ولا ينكرها إلّا القدرية ، لا تنكر تلك القدرة لا تنكرها إنّ رسول الله ( ص ) أتى بقناع من الجنة عليه عذق يقال له : سنة ، فتناولها رسول الله ( ص ) سنة من كان قبلكم « 2 » .
الغاية التاسعة : تولد الأمل وقوته وشدة الطموح :
إنّ من الغايات الكبرى والأهداف الكبيرة للاعتقاد بمعرفة الرجعة هو تولد الأمل وقوته وشدة الطموح نحو المستقبل لدى المؤمنين ، وعدم اليأس والانكسار أمام الصعاب والشدائد ، ولكي لاتقسوا القلوب بل تظل منتظرة مترقبة .
فقد روى الكليني « 3 » عن الحسن بن شاذان الواسطي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( ع ) أشكو جفاء أهل واسط وحملهم علي ، وكانت عصابة من العثمانيين تؤذيني ، فوقع بخطه :
« إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا :
يا
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات / ب الكرات / ح - 67 / 13 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات / ب الكرات ح 72 / 18 .
( 3 ) الكافي - ج الثامن / 247 ص / ح 346 .