تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
غاية الظهور وهي الرجعة .

الغاية السابعة : نصرة الأنبياءوالرسل والأوصياء :

إن من ثمرات الرجعة إنجاز الوعد الإلهي بنصرة رسله في الحياة الدنيا ، والله لا يخلف الميعاد ، فإن وعد الله غايات كمالية لفعله وهو الخلقة الإلهية ، قال تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
« 1 » . وفي حسنة جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : قلت له : قول الله عَزَّ وَجَلَّ :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
، قال : ذلك والله في الرجعة ، أما علمت أنّ في أنبياء الله كثيراً لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا ؟ فذلك في الرجعة ، قلت
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
، قال : هي الرجعة « 2 » . وفي حسنة عبد الله بن عطا ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : كنت مريضاً بمنى وأبي ( ع ) عندي فجاءه الغلام فقال : هاهنا رهط من العراقيين يسألون الإذن عليك ، فقال أبي ( ع ) : أدخلهم الفسطاط ، وقام إليهم فدخل عليهم
هامش
( 1 ) سورة غافر : الآية 51 . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات / ب الكرات ح / 60 / 6 .