تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
صالحة ، وهي الملة الحنيفية الخالصة . خرج إلى أبي القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد ( ع ) : « إنّ مولانا الحسين ( ع ) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدعاء . . . » ، وساق الدعاء إلى قوله : « وسيّد الأسرة ، الممدود بالنصرة يوم الكرّة ، المعوّض من قتله أنّ الأئمة من نسله ، والشفاء في ترتبه ، والفوز معه في أوبته ، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار ، ويثأروا الثار ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار . . . » إلى قوله : « فنحن عائذون بقبره نشهد تربته ، وننتظر أوبته ، آمين رب العالمين » « 1 » .

الغاية الحادي عشر : استكمال الطاعة للإمام ( عج )

ففي زيارة للإمام المهدي ( ع ) : وإن أدركني الموت قبل ظهورك فإنّي أتوسّل بك إلى الله سبحانه أن يصلّي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرّة في ظهورك ، ورجعة في أيّامك ، لأبلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي .

الغاية الثانية عشر : إكمال الدين وإتمام الموعد الإلهي :

من غايات الرجعة الأساسية أن يكمل الدين وتكمل كلمته بأمير المؤمنين ( ع ) ، وإنجاز الوعد الإلهي لكل إمام من أهل البيت بتعجيل ظهوره
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد 826 و 827 / ح 886 ، واقبال الاعمال 3 / 303