زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ »
« 1 » ، وقوله تعالى :
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
« 2 » ، وقوله تعالى :
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ »
« 3 » ، ولعل هذه الزجرة الثانية معاكسة للإماتة .
والحاصل أن مفاد الحديث وأمثاله مما ورد في هذا الشأن يبين كيفية بعث الروح في تراب وطينة الجسد ، مما لم يصل إليه عقلية البحث الكلامي والفلسفي ، وأن البعث في الرجعة زجرٌ وصيحة هول فتنشط الروح فتُنفث في البدن وتجذب ترابه .
الرجعة فتح الفتوح الرجعة مشروع بناء معرفة متعالية ودولة حضارية :
إنَّ هناك كثيراً من الشواهد والدلائل الدالة على أن الرجعة والعود إلى الحياة الدنيا ، لا سيما بالنسبة لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ليس لمجرد مشروع إقامة الدولة السياسية وبسط العدل السياسي والقسط في الحقوق ، بل إن هناك مشروعاً أكبر وأعظم وأهم من ذلك ، وهو مشروع الدعوة الجديدة إلى بناء في العقيدة أعظم .
فإن هذا الدين له طبقات وطيات ، فمن ثم وصفه النبي بأنه متين ،
هامش
( 1 ) سورة النازعات : الآية 13 .
( 2 ) سورة النازعات : الآية 14 .
( 3 ) سورة الصافات : الآية 19 .