يعملون » « 1 » .
وهذه الرواية تبين زيادة قدرات الشيعة المؤمنين على درجة قدرات الأبدال وكرامتهم ، وكذلك في تتمة رواية الخرائج والجرائح
« ولا يبقى رجل من شيعتنا إلّا وأنزل الله ملكاً يمسح عن وجهه التراب ، ويعرفه أزواجه ومنزله في الجنة » .
وروى الطبري في دلائل الإمامة بسنده عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« إذا قام القائم ( ع ) إستنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه فيشويه ويأكل لحمه ولا يكسر عظمه ، ثم يقول له : إحي بأذن الله فيحيى ويطير ، وكذلك الظباء من الصحاري ويكون ضوء البلاد نوره ، ولا يحتاجون إلى شمس ولاقمر ولا يكون على وجه الأرض مؤذ ولا شر ولا إثم ولا فساد أصلًا ، لأنَّ الدعوة سماوية ، ليست بأرضية ، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة ولا عمل ولاحسد ولا شيء من الفساد ، ولا تشوك الأرض والشجر ، وتبقى زروع الأرض قائمة ، كلما أُخُذ منها شيء نبتت من وقته وعاد كحاله ، وإن الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلما طال ويتلون عليه أي لون أحب وشاء ، ولو أن الرجل الكافر دخل جحر ضّب أو توارى خلف مدرة أو حجر أو شجر لأنّطق الله ذلك الستر الذي يتوارى فيه ، حتّى يقول يا مؤمن : خلفي كافر فيأخذه ويقتله ، ولا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه - والهيكل : البدن - ويصافح المؤمنون الملائكة ،
هامش
( 1 ) الخرائج والجرئح مجلد 2 / 850 .