تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
حديث عن الرجعة وقوله :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
*
قُمْ فَأَنْذِرْ
، يعني بذلك محمداً ( ص ) قيامه في الرجعة ينذر فيها ، وقوله
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
يعني محمداً ( ص ) نذيراً للبشر في الرجعة ، وقوله
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
قال : يظهره الله عَزَّ وَجَلَّ في الرجعة « 1 » . وروى في مختصر بصائر الدرجات بنفس الإسناد عن أبي جعفر ( ع ) « أن أمير المؤمنين ( ع ) كان يقول : إن المدثر هو كائن عند الرجعة » « 2 » . وغيرها من الروايات التي ستأتي في الباب الرابع . وكذلك ورد في أن عمدة الدور الذي أسنده الله تعالى إلى أمير المؤمنين ( ع ) لم ينجز بعد ، وأنَّه سينجزه في الرجعة ، حيث ورد عنهم ( عليهم السلام ) في ذيل قوله تعالى :
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
« 3 » ، أي لم يقض أمير المؤمنين ( ع ) ما أمره وسيرجع حتى يقضى ما أمره ، وقوله
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره « 4 » ، ورواه ابن مهيار بسند صحيح عن أبي أسامة عن أبي جعفر ( ع ) « 5 » .
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات / باب الكرات ح 55 / 1 ، وحديث 88 / 34 وحديث 137 / 37 . ( 2 ) نفس المصدر / 89 / 35 . ( 3 ) سورة عبس : الآية 23 . ( 4 ) مختصر بصائر الدرجات / ح 138 / 38 وأيضا / ح 139 / 39 . ( 5 ) تاؤيل الآيات / 764 : 2 ح / 2 .