4 - في الرواية عن المفضل قوله للإمام الصادق ( ع ) : وتظهر الملائكة والجن للناس عند الظهور ؟ ، فقال ( ع ) :
« إي والله ويخاطبونهم كما يكون الرجل مع حاشيته وأهله » ،
قلت : يا سيدي ويسيرون معه قال :
« إي والله يا مفضل . . . » « 1 » .
وروى في مختصر بصائر الدرجات عن المفضل بن عمر في حديث طويل عن الظهور :
« وتظهر الملائكة والجن ، وتخالط الناس ، ويسيرون معه » « 2 » .
5 - وفي حديث آخر سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
« إن قائمنا إذا قام مدّ الله عَزَّ وَجَلَّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد ، يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » « 3 » ،
حيث دلَّ على أن إيمان المؤمنين من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) يقتضي في الرجعة آثاراً للكمال تتميزعن باقي البشر من غير المؤمنين ، كما هو الحال في تميز الأبدال عن غيرهم .
وروى في الخرائج والجرائح عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) ، قال الحسين ( ع ) . . . إلى أن يقول :
« ثم إن الله ليهب شيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض وما كان فيها حتّى أنَّ الرجل منهم يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما
هامش
( 1 ) رواه في البحار في باب عقدهُ في حقيقة الجن . الحديث 29 ، عن منتخب بصائر الدرجات بإسناده عن المفضل بن عمر في خبر طويل في الرجعة وأحوال القائم ، والظاهر أن الرواية واحدة ولكن في المختصر إختلاف يسير .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : 516 / 5 ، ص 529 .
( 3 ) الكافي 8 / 240 .