تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
4 - في الرواية عن المفضل قوله للإمام الصادق ( ع ) : وتظهر الملائكة والجن للناس عند الظهور ؟ ، فقال ( ع ) : « إي والله ويخاطبونهم كما يكون الرجل مع حاشيته وأهله » ، قلت : يا سيدي ويسيرون معه قال : « إي والله يا مفضل . . . » « 1 » . وروى في مختصر بصائر الدرجات عن المفضل بن عمر في حديث طويل عن الظهور : « وتظهر الملائكة والجن ، وتخالط الناس ، ويسيرون معه » « 2 » . 5 - وفي حديث آخر سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « إن قائمنا إذا قام مدّ الله عَزَّ وَجَلَّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد ، يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » « 3 » ، حيث دلَّ على أن إيمان المؤمنين من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) يقتضي في الرجعة آثاراً للكمال تتميزعن باقي البشر من غير المؤمنين ، كما هو الحال في تميز الأبدال عن غيرهم . وروى في الخرائج والجرائح عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) ، قال الحسين ( ع ) . . . إلى أن يقول : « ثم إن الله ليهب شيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض وما كان فيها حتّى أنَّ الرجل منهم يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما
هامش
( 1 ) رواه في البحار في باب عقدهُ في حقيقة الجن . الحديث 29 ، عن منتخب بصائر الدرجات بإسناده عن المفضل بن عمر في خبر طويل في الرجعة وأحوال القائم ، والظاهر أن الرواية واحدة ولكن في المختصر إختلاف يسير . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : 516 / 5 ، ص 529 . ( 3 ) الكافي 8 / 240 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 160 | الشيخ محمد السند