تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

الرجعة تكامل نوعي خطير : الرجعة ذات صلة بقواعد أحكام الطبيعة :

1 - ظاهر جملة من دلالات الآيات والروايات أنَّ هناك جملة من التغيرات تحصل في الطبيعة العامة للحياة الأرضية فيزيائياً وحيوياً وغيرها للأبدان وكذا فسيولوجيّا ، وأنَّ عملية العود والرجوع من القبر تتم بتنشيط البدن فيعود تعلق الروح به . 2 - وقد روى في الخرائج والجرائح عن الحسين ( ع ) في رواية يصف فيها رجعته ( ع ) قوله : « ثم لأقتلن كل دابة حرم الله لحمها ، حتى لا يكون على وجه الأرض إلّا الطيب . . . ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى إلّا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت ، ولتنزلن البركة من السماء إلى الأرض ، إن الشجرة لتقصف بما يزيد الله بها من الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« 1 » . ولا يخفى أن في الحديث الشريف إشارة إلى الارتباط بين إزالة الحرام والمحرمات من الأكل عن وجه الأرض مع نزول وفتح بركات السماء والأرض وتولد الطيبات ، وأن أبواب بركات السماء والأرض غير مفتوحة
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 2 ، 849 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 158 | الشيخ محمد السند