والعياذ بالله - - ؟ إنشاء الله لا نكون هكذا ، بل يريد الشعور ، وروح ، وحياة ، نقبل اتجاه الساحة الربوبية ، لذلك يقول :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
يتوعد الله ( عز وجل ) يعني أن الغرض في التشريع من الصلاة نجوى ومناجاة فأن الصلاة معراج المؤمن « 1 » ، أو نجوى المؤمن ، ما معنى نجوى ؟ يعني شاشة التوجه مركز التحكم في النفس يجب أن يكون مقبل على الله ( عز وجل ) ، الميل الروحي ، الإقبال الروحي إذا كان على شيء غير الله ( عز وجل ) في الصلاة ، هذه الصلاة ليست فقط ليس لها قيمة عند الله ( عز وجل ) ، بل يتوعد الله فيها المصلي بالويل ، في حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة ، فأي شيء أشد من هذا والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لإستخفافه بها ، إن الله ( عز وجل ) لا يقبل إلا الحسن ، فكيف تقبل ما يستخف به ؟ ! ) « 2 »
.
هامش
( 1 ) - مستدرك سفينة البحار ج 343 : 6 ، تفسير الآلوسي ج 57 : 19 .
( 2 ) - الوسائل ج 15 : 3 ، ح : 6 .