تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
( عليه السلام ) لم يرد أن يصدر منه الفعل في حالة كونه غضبان لنفسه ، يعني قيمة العمل بلحاظ النية وبذلك أصبحت ضربة علي ( عليه السلام ) يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين من الجن ولانس من الأولين والآخرين من أول الدنيا إلى آخرها ، وبعبارة أخرى قيمة العمل بلحاظ الصفة التي الإنسان عليها مقيم ، فعندما يصدر منك فعل أنظر إلى حالتك النفسية ، حالة تذلل وخضوع لله ( عز وجل ) حين أصدار الفعل بنحو صافي ، عياره ثقيل . الصلاة والنية : أما لو كانت - - لا سامح الله - - صفاتك النفسية تبرم ، ضجر ، كسل ، هذا الفعل لا يساوي شيء عند الباري تعالى ، القرآن الكريم يقول :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
« 1 » أنت تأتي بالصلاة ولكن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من هذه الصلاة التي تأتي بها ، لأنك في حالة وصفة سهو ، يعني حالتك الروحية ليست في حالة إقبال إلى الله ( عز وجل ) ، والله ( عز وجل ) يريد منا المحبة ولا يريد منا الجفوة وأن لا نكون كالخشب -
هامش
( 1 ) - الماعون : ( 4 - 5 )
النيات والخواطر — صفحة 64 | الشيخ محمد السند