تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وجه الإنسان ليس هذا بل هذا وجه البدن ، فان وجه الإنسان قلبه ، إذا كان الإنسان عمدة وجهه وعمدة عينيه ، حتى عيني الإنسان ليست هذه التي في بدنه ، بل عينيه في قلبه ، إذا كان في عينيه وقلبه مدبر متبرم معرض فهذا ليس متوجها إلى الله عز وجل . توجد آية أخرى في الصلاة التي من صفات المنافقين الذين يقرعهم الله ويتبرم منهم يقول الباري تعالى :
وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى
« 1 » ، حالة كسلان يعني ضجران فتران متبرم ، قد يكون الإنسان في حالة كسل ؟ كيف أنت إذا جاءك إنسان عزيز فلا تبقى حالة الكسل بل تعيد نشاطك وتزيد حالة التعبئة . لو كان عند الإنسان صديق أو عزيز أو عزيزة ينشد الإنسان إلى العمل بمجرد ما رأى ذلك الإنسان العزيز ، الكسل يجعل الفعل كالعدم . لماذا ؟ لأن علامة الروح والحياة بث النشاط ، أصلًا قيمة صلاة الإنسان بهذا ، والإنسان الذي يقف متبرم مافائدة صلاته ، أسير هو أو في حالة
هامش
( 1 ) التوبة 54