معانات . ما معنى المعاناة ؟ كأنما رغماً عليه يجرجر إلى العبادة ، أي حالة من الصلاة هذه ! أي حالة ! أي أقبال ! أي تعامل مع الله ( عز وجل ) هذا .
ثوب الروح :
لذلك يجب على المؤمن إذا أراد أن يوصل صلاته ، صيامه ، أعماله ، طوافه ، حجه حتى الحج والطواف إلى أحسن وجه ، فلو كان الإنسان في حالة العمل وهو يأتي بالعمل أمام شخص عزيز عليه لا يأتي به وأخلاقه سيئة ، ولا يرتدي أثواب أخلاقه السيئة ، فان ثوب البدن هي هذه الأثواب المعينة .
أما الصفات النفسانية فهي أثواب الروح ، إذا كانت أثواب جميلة تجذب وإذا كانت أثواب قبيحة ينفر منها الناس ، الأخلاق الجميلة أثواب جميلة للروح والصفات الرذيلة أثواب قبيحة ، هل يذهب الإنسان إلى محضر شخص كبير ويفعل فعلا " وفي حالة أخلاق سيئة ؟ ! ألا يشعر بأن هذا النوع من إساءة الأدب في ذلك المحضر .
كذلك أعمالنا ، مثلا طواف الحج ، الإنسان يطوف ويحج وكأنه لا يطوف إلا هو أو لا يسعى إلا هو أو لا يحرم إلا هو أو ما كذا إلا هو . .