لنأخذ مثل هذه القصة الحادثة في غزوة الخندق فقد روي أنه عندما برز أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لعمرو بن عبد ود العامري . . . فضربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مسرعاً على ساقيه فقطعهما جميعاً ، وارتفعت بينهما عجاجة فقال
المنافقون : قتل علي بن أبي طالب ، ثم انكشفت العجاجة فإذا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على صدر عمرو قد أخذ بلحيته يريد أن يذبحه ، فلم يضر به قال الحلبي : فوقع المنافقون في علي ( عليه السلام ) ، فرد عنه حذيفة اليمان ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مه يا حذيفة فإن علياً سيذكر سبب وقفته .
قال الحلبي : فسأله النبي عن سبب وقفته ؟
فقال : قد كان شتم أمي ، وتفل في وجهي ، فخشيت أن أضربه لحظ نفسي فتركته حتى سكن ما بي ثم قتلته في الله « 1 » .
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما جثم على عمرو بن عبد ود العامري وبصق عمرو بن عبد في وجه أمير المؤمنين - - والعياذ بالله - - أمير المؤمنين ترك قتله وقام ودار دورة حول عمرو بن عبد ود والمسلمين متعجبين ، لماذا لاينتهز علي
هامش
( 1 ) - مناقب آل أبي طالب ج 115 : 2 .