الشاهد العاشر :
مدح الإمام الحسن ( ع ) لأبيه أمير المؤمنين ( ع ) وبمحضر ومسمع من معاوية الذي كان لا يستطيع أن يسمع باسم ( علي ) ، وقد كان قد سن لعن وسب أمير المؤمنين ( ع ) على المنابر لثمانين سنة ، فكيف به وهو يسمع مدح علي ( ع ) بحضوره وحضور جلاوزته ومن على منبر الكوفة أو المدينة وبحضور آلاف المسلمين . ألم تكن هذه ورقة ضغط إستخدمها الإمام الحسن ( ع ) اتجاه معاوية .
الشاهد الحادي عشر :
لما خرجت الخوارج على معاوية إستنجد معاوية بالإمام الحسن ( ع ) كي يقاتل معه ، وهذا يعني أن القدرة العسكرية للإمام الحسن ( ع ) لا زالت موجودة .
فقد روي : وخرج من الخوارج على معاوية بعد قتل علي ( ع ) ، حوثرة الأسدي ، وحابس الطائي ، خرجا في جمعهما ، فصارا إلى مواضع أصحاب النخيلة ، ومعاوية يؤمئذ بالكوفة قد دخلها في عام الجماعة . وفي كامل التأريخ ( بعد أن بايعه الحسن ) ، وقد نزل الحسن بن علي ، وخرج يريد المدينة ، فوجه إليه معاوية وقد تجاوز في طريقه يسأله أن يكون المتولي لمحاربة الخوارج ، فكان جواب الحسن :