الشاهد الثالث عشر :
وهو أن معاوية لم يجرأ على أي أحد من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) أن يفتك به في ظل حياة الإمام الحسن ( ع ) ، فمثلًا قتله لحجر بن عدي سنة إحدى وخمسين ورشيد الهجري ، وعمرو بن الحمق الخزاعي . فإن هؤلاء وغيرهم قد أغتالهم معاوية بعد استشهاد الإمام الحسن ( ع ) .
الشاهد الرابع عشر :
قال ابن أبي الحديد : قال أبو الحسن المدائني : طلب زياد رجلًا من أصحاب الحسن ممن كان في كتاب الأمان ، فكتب إليه الحسن : من الحسن بن علي إلى زياد أمّا بعد فقد علمت ما كنا أخذنا من الأمان لأصحابنا وقد ذكر لي فلان أنك تعرضت له فأحب أن لا تتعرض له إلا بخير والسلام .
فلما أتاه الكتاب وذلك بعد أن ادعاه معاوية ، غضب حيث لم ينسبه إلى أبي سفيان فكتب إليه :
من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن أما بعد فإنه أتاني كتابك في فاسق يؤويه الفساق من شيعتك وشيعة أبيك ، وأيم الله لأطلبنه بين جلدك ولحمك وإن أحب الناس إلي لحماً أنا آكله للحم وأنت منه ، والسلام .
فلما قرأ الحسن الكتاب بعث به إلى معاوية ، فلما قرأه غضب وكتب :